طريق الهجرتين 1

عرض المقال
طريق الهجرتين 1
2890 زائر
01-01-1970 01:00

فوائد مختارة من كتاب طريق الهجرتين لابن القيم رحمه الله

(الجزء الأول)

1} متى يحسن إعمال اللسان في ذم الدنيا ؟

يحسن إعمال اللسان في ذم الدنيا في موضعين :

أحدهما : موضع التزهيد فيها للراغب .

والثاني : عندما يرجع به داعي الطبع والنفس إلى طلبها ، ولا يأمن إجابة الداعي ، فيستحضر في نفسه قلة وفائها وكثرة جفائها وخسة شركائها ، فإنه إن تم عقله وحضر رشده زهد فيها ولا بد .

2} الغنى ينقسم إلى قسمين عال وسافل ، فما الغنى السافل ؟

الغنى قسمان : غنى سافل ، وغنى عال .

فالغنى السافل الغني بالعواري المستردة من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث ، وهذا أضعف الغنى ، فإنه غنى بظل زائل ، وعارية ترجع عن قريب إلى أربابها ، فإذا الفقر بأجمعه بعد ذهابها ، وكأن الغنى بها كان حلماً فانقضى ، ولا أحب إلى الشيطان وأبعد عن الرحمن من قلب ملآن بحب هذا الغنى والخوف من فقده .

3} متى يفرح إبليس وجنوده ؟

قال بعض السلف : إذا اجتمع إبليس وجنوده لم يفرحوا بشيء كفرحهم بثلاثة أشياء :

مؤمن قتل مؤمناً ، ورجل يموت على الكفر ، وقلب فيه خوف الفقر .

4} اذكر بعض صفات المؤمن التقي ؟

هو في وادٍ والناس في واد .

خاضع متواضع سليم القلب .

سلس الانقياد للحق .

سريع القلب إلى ذكر الله .

بريء من الدعاوى ، لا يدعي بلسانه ولا بقلبه ولا بحاله .

زاهد في كل شيء سوى الله .

راغب في كل ما يقرب إلى الله .

لا يفرح بموجود ، ولا يأسف على مفقود .

من جالسه قرت عينه به .

ومن رآه ذكرته رؤيته بالله سبحانه .

وصفه الصدق والعفة والإيثار والتواضع والحلم والوقار والاحتمال .

لا يتوقع لما يبذله للناس منهم عوضاً ولا مدحة .

لا يعاتب ولا يخاصم ولا يطالب ولا يرى له على أحد حقاً ولا يرى له على أحد فضلاً .

مقبل على شأنه ، مكرم لإخوانه ، بخيل بزمانه ، حافظ للسانه .

5} ما أعظم عذاب أهل النار ؟

عذاب الحجاب ( عن رب العالمين ) من أعظم أنواع العذاب الذي يعذب به أعداءه ، كما قال تعالى : ) كَلاَّ إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّمَحْجُوبُونَ ( المطففين:15.

6} ما عقوبة من أحب شيئاً دون الله ؟

هذا أمر معلوم بالاعتبار والاستقراء : أن كل من أحب شيئاً دون الله لغير الله فإن مضرته أكثر من منفعته ، وعذابه أعظم من نعيمه ، فما علق العبد رجاءه وتوكله بغير الله إلا خاب من تلك الجهة ، ولا استنصر بغيره إلا خذل .

7} من السعيد الرابح في كيفية معاملة الخلق ؟

السعيد الرابح من عامل الله فيهم ولم يعاملهم في الله ، وخاف الله فيهم ولم يخفهم في الله ، وأرضى الله بسخطهم ولم يرضهم بسخط الله ، وراقب الله فيهم ولم يراقبهم في الله ، وأمات خوفهم ورجاءهم وحبهم من قلبه ، وأحْيا حب الله وخوفه ورجاءه فيه .

8} ما معنى قوله تعالى : ) وَخُلِقَ الإِنسَانُ ضَعِيفاً ( النساء:28؟

قال طاوس ومقاتل وغيرهما : لا يصبر عن النساء .

وقال الحسن : هو خلقه من ماء مهين .

وقال الزجاج : ضعف عزمه عن قهر الهوى .

والصواب أن ضعفه يعم هذا كله ، وضعفه أعظم من هذا وأكثر ، فإنه ضعيف البنية ، ضعيف القوة ، ضعيف الإرادة ، ضعيف العلم ، ضعيف الصبر .

9} هل في أسماء الله أو أفعاله أو أوصافه نقص ؟

الرب تعالى أسماؤه كلها حسنى ليس فيها اسم سوء ، وأوصافه كلها كمال ليس فيها صفة نقص ، وأفعاله كلها حكمة ليس فيها فعل خال عن الحكمة والمصلحة .

10} ما معنى قوله ( الحمد كله لله ) ؟

فهذا له معنيان :

أحــدهما : أنه محمود على كل شيء ، وبكل ما يحمد به المحمود التام .

والمعنى الثاني : أن يقال ( لك الحمد كله ) أي الحمد التام الكامل ، فهذا مختص بالله عز وجل ليس لغيره فيه شركة .

والتحقيق أن له الحمد بالمعنيين جميعاً .

11} ما رأيك بمن نزه الله تعالى أن يفعل لغرض أو حكمة حذراً من تشبيهه بالفاعلين لذلك ؟

من نزهه – سبحانه - أن يفعل لغرض أو حكمة حذراً من تشبيهه بالفاعلين لذلك فقد شبهه بأهل السفه والعبث الذين لا يقصدون بأفعالهم غاية محمودة ، ولا غرضاً مطلوباً محبوباً .

12} ما سبب تخلف كمال العبد وصلاحه ؟

كمال العبد وصلاحه يتخلف عنه من إحدى جهتين :

إما أن تكون طبيعته يابسة قاسية غير لينة ولا منقادة ولا قابلة لما به كمالها وفلاحها .

وإما أن تكون لينة منقادة سلسلة القياد ، لكنها غير ثابتة على ذلك ، بل سريعة الانتقال عنه كثيرة التقلب .

فمتى رزق العبد انقياداً للحق وثباتاً عليه فليبشر ، فقد بشر بكل خير .

13} اذكر أنواع الناس إذا ابتلي ؟

إذا ابتلى الله عبده بشيء من أنواع البلايا والمحن :

فإن ردّه ذلك الابتلاء والمحن إلى ربه ، وجمعه عليه وطرحه ببابه ، فهو علامة سعادته وإرادة الخير به ، والشدة بتراء لا دوام لها وإن طالت .

وإن لم يردّه ذلك البلاء إليه بل شرد قلبه عنه ورده إلى الخلق وأنساه ذكر ربه والضراعة إليه والتذلل بين يديه والتوبة والرجوع إليه فهو علامة شقاوته وإرادة الشر به .

14} اذكر بعض الحكم من وقوع الإنسان في الذنوب والمعاصي ؟

أحدها: أنه – سبحانه – يحب التوابين ويفرح بتوبتهم ، فلمحبته للتوبة وفرحه بها قضى على عبده بالذنب، ثم إذا كان ممن سبقت له العناية قضى له بالتوبة .

الثاني : تعريف العبد عزة الله سبحانه في قضائه ونفوذ مشيئته وجريان حكمه .

الثالث : تعريفه حاجته إلى حفظه وصيانته ، وأنه إن لم يحفظه ويصنه فهو هالك ولابد .

الرابع : استجلابه من العبد استعانته به واستعاذته به من عدوه وشر نفسه ودعاءه والتضرع إليه .

الخامس : إرادته من عبده تكميل مقام الذل والانكسار ، فإنه متى شهد صلاحه واستقامته شمخ بأنفه وظن أنه وأنه ، فإذا ابتلاه بالذنب تصاغرت عنده نفسه وذلت .

السادس : تعريفه بحقيقة نفسه وأنها الخطاءة الجاهلة ، وأن كل ما فيها من علم أو عمل أو خير فمن الله ، منّ به عليه لا من نفسه .

السابع : تعريفه عبده سعة حلمه وكرمه في ستره عليه ، فإنه لو شاء لعاجله على الذنب ولهتكه بين عباده ، فلم يصْف له معهم عيش .

الثامن : تعريفه أنه لا طريق إلى النجاة إلا بعفوه ومغفرته .

التاسع : تعريفه كرمه في قبول توبته ومغفرته له على ظلمه وإساءته .

العاشر : إقامة الحجة على عبده ، فإن له عليه الحجة البالغـة ، فإن عذبته فبعدله وببعض حقه عليه بل باليسير منه .

الحادي عشر : أن يعامل عباده في إساءتهم إليه وزلاتهم معه بما يجب أن يعامله الله به ، فإن الجزاء من جنس العمل .

الثاني عشر : أن يقيم معاذير الخلائق ، وتتسع رحمته لهم ، مع إقامة أمر الله فيهم .

الثالث عشر : أن يخلع صولة الطاعة والإحسان من قلبه فتتبدل برقة ورأفة ورحمة .

الرابع عشر : أن يعريه من رداء العجب بعمله .

الخامس عشر : أن يعريه من لباس الإدلال الذي يصلح للملوك ، ويلبسه لباس الذل الذي لا يليق بالعبد سواه .

السادس عشر : أنه يوجب له التيقظ والحذر من مصايد العدو ومكايده .

السابع عشر : أنه يرفع عنه حجاب الدعوى ، ويفتح له طريق الفاقة ، فإنه لا حجاب أغلظ من الدعوى ، ولا طريق أقرب من العبودية .

15} ما علامة إرادة الله بعبده الخير ؟

إن الله إذا أراد بعبده خيراً سلب رؤية أعماله الحسنة من قلبه ، والإخبار بها من لسانه ، وشغله برؤية ذنبه ، فلا يزال نصب عينيه حتى يدخل الجنة .

16} اذكر علامة السعادة وعلامة الشقاء ؟

طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس ، وويل لمن نسي عيبه وتفرغ لعيوب الناس ، فالأول علامة السعادة والثاني علامة الشقاوة .

17} ما هو مفتاح جميع الأعمال الصالحة ؟

صدق التأهب للقاء الله ، هو مفتاح جميع الأعمال الصالحة والأحوال الإيمانية .

18} ما أفضل الأعمال ؟

من الناس من يكون سيد عمله وطريقه الذي يعد سلوكه إلى الله طريق العلم والتعليم .

ومن الناس من يكون سيد عمله الذكر ، قد جعله زاده لمعاده ورأس ماله لمآله .

ومن الناس من يكون سيد عمله وطريقه الصلاة .

ومن الناس من يكون طريقه الإحسان والنفع المتعدي ، كقضاء الحاجات وتفريج الكربات .

ومن الناس من يكون طريقه تلاوة القرآن وهي الغالب على أوقاته .

ومن الناس من يكون طريقه الصوم ، فهو متى أفطر تغير عليه قلبه .

ومن الناس من طريقه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، قد فتح الله له فيه ونفذ فيه منه إلى ربه .

ومنهم من يكون طريقه الذي نفذ فيه الحج والاعتمار .

قال رحمه الله مرجحاً :

ومنهم جامع المنفذ السالك إلى الله في كل واد ، الواصل إليه من كل طريق ، فهو جعل وظائف عبوديته قبلة قلبه ونصب عينه يؤمها أين كانت ، ويسير معها حيث سارت ، قد ضرب من كل فريق بسهم ، فأين كانت العبودية وجدته هناك ، إن كان علم وجدته مع أهله ، أو جهاد وجدته في صف المجاهدين ، أو صلاة وجدته في القانتين ، أو ذكر وجدته في الذاكرين ، أو إحسان ونفع وجدته في زمرة المحسنين ، أو مراقبة ومحبة وإنابة إلى الله وجدته في زمرة المحبين المنيبين ، يدين بدين العبودية أنى استقلت ركائبها ، ويتوجه إليها حيث استقرت مضاربها ، لو قيل له : ما تريد من الأعمال ؟ لقال : أريد أن أنفذ أوامر ربي حيث كانت وأين كانت .

19} ما جزاء من أعرض الله عن جهته ؟

إن الرب إذا أعرض عن جهة دارت بها النحوس ، وأظلمت أرجاؤها ، وانكسفت أنوارها ، وظهرت عليها وحشة الإعراض ، وصارت مأوى للشياطين ، وهدفاً للشرور ، ومصباً للبلاء .

20} هل العبد في هذه الدنيا مسافر ؟

العبد من حين استقرت به قدمه في هذه الدار فهو مسافر فيها إلى ربه ، ومدة سفره هي عمره الذي كتب له ، فالعمر هو مدة سفر الإنسان في هذه الدار إلى ربه تعالى ، ثم قد جعلت الأيام والليالي مراحل لسفره ، فكل يوم وليلة مرحلة من المراحل ، فلا يزال يطويها مرحلة بعد مرحلة حتى ينتهي السفر .

21} اذكر فوائد معرفة أحوال السابقين ؟

في معرفة حالة القوم فوائد عديدة :

منهـا : أنه لا يزال المتخلف المسكين مزرياً على نفسه ذاماً لها .

ومنها : أنه لا يزال منكسر القلب بين يدي ربه تعالى ، ذليلاً له حقيراً ، يشهد منازل السابقين وهو في زمرة المنقطعين .

ومنها : أنه عساه أن تنتهض همته يوماً إلى التشبث والتعلق بساقة القوم ولو من بعيد .

ومنها : أنه لعله أن يصدق في الرغبة واللجا إلى من بيده الخير كله أن يلحقه بالقوم ، ويهيئه لأعمالهم .

ومنها : أن هذا العلم هو من أشرف علوم العباد ، وليس بعد علم التوحيد أشرف منه ، وهو لا يناسب إلا النفوس الشريفة ، ولا يناسب النفوس الدنيئة المهينة .

ومنها : أن العلم بكل حال خير من الجهل .

ومنها : أنه إذا كان العلم بهذا الشأن همه ومطلوبه فلا بد أن ينال منه بحسب استعداده ولو لحظة .

ومنها : أنه لعله يجري منه على لسان ما ينتفع به غيره بقصده أو بغير قصده .

وبالجملة ، ففوائد العلم بهذا الشأن لا تنحصر .

22} ما الفرق بين الزهد والورع ؟

حقيقة الزهد هي أن تزهد فيما لا ينفعك .

والورع أن تتجنب ما قد يضرك .

فهذا الفرق بين الأمرين .

23} هل الزهد ترك الدنيا وهي في قلبك ؟

ليس الزهد أن تترك الدنيا من يدك وهي في قلبك ، وإنما الزهد أن تتركها من قلبك وهي في يدك ، وهذا كحال الخلفاء الراشدين وعمر بن عبد العزيز الذي يضرب بزهده المثل مع أن خزائن الأموال تحت يده ، بل كحال سيد ولد آدم r حين فتح الله عليه من الدنيا ما فتح ، ولا يزيده ذلك إلا زهداً .

24} كيف يحقق الإنسان الزهد ؟

ثلاثة أشياء :

أحدها : علم العبد أنها ظل زائل ، وخيال زائر ، وأنها كما قال تعالى:) اعْلَمُواْ أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلاَدِ.. (الحديد:20.

الثاني : علمه أن وراءها داراً أعظم منها قدراً ، وأجل خطراً ، وهي دار البقاء .

الثالث : معرفته أن زهده فيها لا يمنعه شيئاً كتب له منها ، وأن حرصـه عليها لا يجلب له ما لم يقض له منها .

25} اذكر أنواع الصبر ؟

الصبر ثلاثة أقسام :

إما صبر عن المعصية فلا يرتكبها ، وإما صبر على الطاعة حتى يؤديها ، وإما صبر على البلية فلا يشكو ربه فيها .

26} كم مرة ذكر الله تعالى في كتابه الصبر ؟

ذكر الله تعالى الصبر في كتابه في نحو تسعين موضعاً ، فمرة أمر به ، ومرة أثنى على أهله ، ومرة أمر نبيه r أن يبشر به أهله ، ومرة جعله شرطاً في حصول النصر والكفاية ، ومرة أخبر أنه مع أهله ، وأثنى به على صفوته من العالمين وهم أنبياؤه ورسله .

27} اذكر الأسباب التي تؤدي إلى الصبر عن المعصية ؟

الصبر عن المعصية ينشأ من أسباب عديدة :

أحدها : علم العبد بقبحها ورذالتها ودناءتها .

السبب الثاني : الحياء من الله عز وجل ، فإن العبد متى علم بنظره إليه ومقامه عليه ، وأنه بمرأى منه ومسمع – وكان حياً حيياً – استحى من ربه أن يتعرض لمساخطه .

السبب الثالث : مراعاة نعمه عليك وإحسانه إليك .

السبب الرابع : خوف الله وخشية عقابه .

السبب الخامس : محبة الله سبحانه ، وهي من أقوى الأسباب في الصبر عن مخالفته ومعاصيه .

السبب السادس : شرف النفس وزكاؤها وفضلها وأنفتها وحميتها أن تختار الأسباب التي تحطها وتضع قدرها .

السبب السابع : قوة العلم بسوء عاقبة المعصية وقبح أثرها .

السبب الثامن : قصر الأمل وعلمه بسرعة انتقاله .

السبب التاسع : مجانبة الفضول في مطعمه ومشربه وملبسه ومنامه واجتماعه بالناس .

السبب العاشر : وهو الجامع لهذه الأسباب كلها : وهو ثبات شجرة الإيمان في القلب ، فصبر العبد عن المعاصي إنما هو بحسب قوة إيمانه .

28} اذكر بعض أضرار المعاصي ؟

منها : سواد الوجه ، وظلمة القلب ، وضيقه وغمه ، وحزنه وألمه .

ومنها : وقوعه في بحر الحسرات ، فلا يزال في حسرة دائمة ، كلما نال لذة نازعته نفسه إلى نظيرها إن لم يقض منها وطراً ، أو إلى غيرها إن قضى وطره منها .

ومنها : فقره بعد غناه ، فإنه كان غنياً بما معه من رأس مال الإيمان وهو يتجر به ويربح الأرباح الكثيرة ، فإذا سلب رأس ماله أصبح فقيراً معدماً .

ومنها : نقصان رزقه ، فإن العبد يحرم الرزق بالذنب يصيبه .

ومنها : ضعف بدنه .

ومنها : زوال المهابة والحلاوة التي ألبسها بالطاعة .

ومنها : حصول البغضة والنفرة منه في قلوب الناس .

ومنها : ضياع أعز الأشياء عليه وأنفسها وأغلاها ، وهو الوقت الذي لا عوض منه ، ولا يعود عليه أبداً .

ومنها : طمع عدوه فيه وظفره به .

ومنها : الطمع والرين على قلبه ، فإن العبد إذا أذنب نكت في قلبه نكتة سوداء .

ومنها : أنه يحرم حلاوة الطاعة .

ومنها : إعراض الله وملائكته وعباده عنه .

ومنها : أن الذنب يستدعي ذنباً آخر .

29} ما أعظم الأشياء ضرراً على العبد ؟

من أعظم الأشياء ضرراً على العبد بطالته وفراغه ، فإن النفس لا تقعد فارغة ، بل إن لم تشغلها بما ينفعها شغلته بما يضره ولا بد .

30} ما أنفع شيء للعبد ؟

ليس للعبد أنفع من قصر الأمل ، ولا أضر من التسويف وطول الأمل .

   طباعة 
0 صوت
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة

المقالات المتشابهة المقال التالية
جديد المقالات
جديد المقالات
الجواب الكافي - فـــوائـــد مـخــتـــــارة

RSS

Twitter

Facebook

Youtube

مسابقة كنز المسلم

قرآن اكسبلورر

جوال كنوز
كنوز صلاة الفجر

اسماء الله الحسنى
همســــــــــات
أحاديث نبوية

فضل السلام

ما يجب قوله عند وقوع مكروه

ما يقول عند ذبح الأضحية

في المسارعة الى فعل الخيرات

الشفاعة حق لمن لا يشرك بالله شيئا

فضل الصوم

عقاب من لا يخرج زكاة ماله

وصية نوح عليه السلام

ثواب من فطر صائما

دعوات لا ترد

ثواب الاعمال الصالحة

فضل قراءة وتعليم القرآن

حكم سب الدهر

فضل الدعاء

عدم الاشراك بالله

جزاء من كان همه طلب الدنيا عن العمل للاخرة

بيان أن بقاء النبي صلى الله عليه وسلم أمان لأصحابه وبقاء أصحابه أمان للأمة

شكوى النار

حديث العفو

سجود الشكر

أعظم الذنوب

الذنوب نصف شعبان

مصافحة النساء

أنواع الظلم

الصيام في شعبان

معرفة الله في الرخاء

نهي دعاء الإنسان

سلوا الله العافية

ما يقال في السجود

العزم في الدعاء

فضل الصدقة

تعجيل العقوبة

الهزل في الطلاق

من مكفرات الذنوب

الدعاء للمسلمين

إسباغ الوضوء

ثواب المريض

الدعاء بتعجيل العقوبة

في لبس التعال

فضل سورة تبارك

لطف الله تعالى بعبده

الرضا باب الله الأعظم

خبيء العمل الصالح

قبول التوبة

عداوة الشيطان

فضل لا اله الا الله

فضل التصافح

ثواب القرآن

الرَّجَاءُ وَالْخَوْفُ

ذُو الْوَجْهَيْنِ

{ لا تكن ممن ورد ذكرهم }
شاشة توقف
الأشهر الحُرم

احصائيات الزوار
احصائيات الموقع
لهذا اليوم : 449
بالامس : 12179
لهذا الأسبوع : 42114
لهذا الشهر : 152797
لهذه السنة : 899403
منذ البدء : 3248945
تاريخ بدء الإحصائيات: 22-2-2015 م
عدد الزوار
انت الزائر :3320789
[يتصفح الموقع حالياً [ 132
الاعضاء :0الزوار :132
تفاصيل المتواجدون
قال صلى الله عليه وسلم : (( تفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملة كلهم في النار إلا ملة واحدة ؛ قالوا من هي يا رسول الله ؟ قال:ما أنا عليه وأصحابي )) الترمذي 2853