طريق الهجرتين 2

عرض المقال
طريق الهجرتين 2
2627 زائر
01-01-1970 01:00

فوائد مختارة من كتاب طريق الهجرتين لابن القيم رحمه الله

(الجزء الثاني)

31} ما الأسباب التي تساعد على الصبر على البلاء ؟

الصبر على البلاء ينشأ من أسباب عديدة :

أحدها : شهود جزائها وثوابها .

الثـاني : شهود تكفيرها للسيئات ومحوها لها .

الثالـث : شهود القدر السابق الجاري بها ، وأنها مقدرة في أم الكتاب قبل أن تخلق فلا بد منها .

الرابـع : شهوده حق الله عليه في تلك البلوى ، وواجبه فيها الصبر .

الخامس : شهود ترتبها عليه بذنبه .

السادس : أن يعلم أن الله قد ارتضاها له واختارها وقسمها ، وأن العبودية تقتضي رضاه بما رضي له به سيده ومولاه.

السابع : أن يعلم أن هذه المصيبة هي دواء نافع ، ساقه إليه الطبيب العليم بمصلحته الرحيم له .

الثامن : أن يعلم أن في عقبى هذا الدواء من الشفاء والعافية والصحة وزوال الألم ما لا تحصل بدونه .

التاسع : أن يعلم أن المصيبة ما جاءت لتهلكه وتقتله ، وإنما جاءت لتمتحن صبره وتبتليه .

العاشر : أن يعلم أن الله سبحانه يربي عبده على السراء والضراء والنعمة والبلاء .

32} لماذا النبي r استعاذ من الحزن ؟

لأن الحزن يضعف القلب ، ويوهن العزم ، ويضر الإرادة ، ولا شيء أحب إلى الشيطان من حزن المؤمن قال تعالى : ) إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطَانِ... ( المجادلة:10.

33} ما أنواع المحبة المشتركة ؟

المحبة المشتركة ثلاثة أنواع :

أحدهـــا: محبة طبيعية مشتركة، كمحبة الجائع للطعام، والظمآن للماء وغير ذلك ، وهذه لا تستلزم التعظيم.

والنوع الثاني : محبة رحمة وإشفاق ، كمحبة الوالد لولده الطفل ونحوها ، وهذه أيضاً لا تستلزم التعظيم .

والنوع الثالث : محبة أنس وإلف ، وهي محبة مشتركة – في صناعة أو علم أو مرافقة أو تجارة أو سفر – بعضهم بعضاً ، وكمحبة الإخوة بعضهم بعضاً .

فهذه الأنواع الثلاثة هي المحبة التي تصلح للخلق بعضهم من بعض ، ووجودها فيهم لا يكون شركاً في محبة الله .

34} ما هي المحبة التي لا تصلح إلا لله ؟

المحبة الخاصة التي لا تصلح إلا لله وحده ومتى أحب العبد بها غيره كان شركاً لا يغفره الله ، فهي محبة العبودية المستلزمة للذل والخضوع والتعظيم ، فهذه المحبة لا يجوز تعلقها بغير الله أصلاً .

35} عرف الإيثار ؟

هو تخصيص الغير بما تريده لنفسك .

36} ما كمال إيثار الخلق ؟

كماله أن تؤثرهم على نفسك بما لا يضيع عليك وقتاً ، ولا يفسد عليك حالاً ، ولا يهضم لك ديناً ، ولا يسد عليك طريقاً .

فالإيثار المحمـود الذي أثنى الله على فاعـله : الإيثار بالدنيا لا بالوقت والديـن وما يعـود بصلاح القلب .

37} هل القربات محلاً للإيثار ؟

لم يجعل الشارع الطاعات والقربات محلاً للإيثار ، بل محلاً للتنافس والمسابقة .

ومما يدل على هذا : أنه سبحانه أمر بالمسابقة في أعمال البر والتنافس فيها والمبادرة إليها ، وهذا ضد الإيثار بها ، قال تعالى : )( وسارعوا إلى مغفرة من ربكم ... ( ال عمران:133، وقال تعالى : ) فَاسْتَبِقُواْ الْخَيْرَاتِ ( البقرة:148،وقال تعالى ) وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ( المطففين:26.

وقال النبي r : { لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول لكانت قرعة }والقرعة إنما تكون عند التزاحم والتنافس لا عند الإيثار .

وأيضاً فإن المقصود رغبة العبد في التقرب إلى الله ، وابتغاء الوسيلة إليه ، والمنافسة في محابه ، والإيثار بهذا التقرب يدل على رغبته عنه ، وتركه له وعدم المنافسة فيه .

38} ما الذي يسهل على النفس الإيثار ؟

يسهله أمور :

أحدها : رغبة العبد في مكارم الأخلاق ومعاليها ، فإن من أفضل أخلاق الرجل وأشرفها وأعلاها الإيثار .

وقد جبل الله القلوب على تعظيم صاحبه ومحبته .

الثـاني : النفرة من أخلاق اللئام ، ومقت الشح وكراهته له .

الثالث : تعظيم الحقوق التي جعلها الله سبحانه وتعالى للمسلمين بعضهم على بعض ، فهو يرعاها حق رعايتها ، ويخاف من تضييعها ، ويعلم أنه إن لم يبذل فوق العدل لم يمكنه الوقوف مع حده ، فإن ذلك عسر جداً ، بل لابد من مجاوزته إلى الفضل ، أو التقصير عنه إلى الظلم ، فهو لخوفه من تضييع الحق والدخول في الظلم يختار الإيثار بما لا ينقصه ولا يضره .

39} ما هو الإيثار المتعلق بالخالق ؟

هو إيثار رضاه على رضى غيره ، وإيثار حبه على حب غيره .

40} ما علامة هذا الإيثار ؟

علامة هذا الإيثار شيئان :

أحدهما : فعل ما يحب الله إذا كانت النفس تكرهه وتهرب منه .

الثـاني : ترك ما يكرهه إذا كانت النفس تحبه وتهواه .

فبهذين الأمرين يصح مقام الإيثار .

41} لماذا كانت موافقة المحبوب دليلاً على محبته ؟

لأن من أحب حبيباً فلابد أن يحب ما يحبه ويبغض ما يبغضه ، وإلا لم يكن محباً له محبة صادقة ، بل إن تخلف ذلك عنه لم يكن محباً له .

42} عرف الطاعة ؟

هي موافقة الأمر الديني الذي يحبه الله ويرضاه .

43} ما هي غيْرة المحبين لله تعالى ؟

أن يغار أحدهم لمحارم الله إذا انتهكت .

44} هل وردت أدلة كثيرة على فضل العلم ؟

قد ذكرنا مائتي دليل على فضل العلم وأهله في كتاب مفرد .

45} اذكر دليلاً يدل على علو مرتبة العلم وأهله ؟

فيالها من مرتبة ما أعلاها ، ومنقبة ما أجلها وأسناها ، أن يكون المرء في حياته مشغولاً ببعض أشغاله ، أو في قبره قد صار أشلاء متمزقة وأوصالاً متفرقة ، وصحف حسناته متزايدة يملى فيها الحسنات كل وقت ، وأعمال الخير مهداة إليه من حيث لا يحتسب ، تلك والله المكارم والغنائم ، وفي ذلك فليتنافس المتنافسون ، وعليها يحسد الحاسدون .

46} من الذي يدعى عظيماً في ملكوت السماء ؟

قال بعض السلف : من علم وعمل وعلّم فذلك يدعى عظيماً في ملكوت السماء .

47} لماذا سمى الله الإنفاق قرضاً : ) مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً ( البقرة:245؟

سمى ذلك الإنفاق قرضاً حسناً ، حثاً للنفوس وبعثاً لها على البذل ، لأن الباذل متى علم أن عين ماله يعود إليه ولا بد طوّعت له نفسه بذله ، وسهل عليه إخراجه ، فإن علم أن المستقرض مليّ وفيّ محسن كان أبلغ في طيب قلبه وسماحة نفسه ، فإن علم أن المستقرض يتجر له بما اقترضه وينميه له ويثمره حتى يصير أضعاف ما بذله كان بالقرض أسمح وأسمح ، فإن علم أنه مع ذلك كله يزيده من فضله وعطائه أجراً آخر من غير جنس القرض ، وأن ذلك الأجر حظ عظيم وعطاء كريم فإنه لا يتخلف عن قرضه إلا لآفة في نفسه من البخل والشح أو عدم الثقة بالضمان ، وذلك من ضعف إيمانه .

ولهذا كانت الصدقة برهاناً لصاحبها .

48 } ما المراد بالقرض الحسن في قوله تعالى : ) مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً ( البقرة:245 ؟

وذلك يجمع أموراً ثلاثة :

أحدها : أن يكون من طيب ماله لا من رديئه وخبيثه .

الثاني : أن يخرجه طيبة به نفسه ثابتة عند بذله ابتغاء مرضاة الله .

الثالث : أن لا يمن به ولا يؤذي .

49} ما المراد بالفحشاء في قوله تعالى ( الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء ) ؟

البخل الذي هو أقبح الفواحش ، وهذا إجماع من المفسرين أن الفحشاء هنا البخل .

50} من هم أصحاب الأعراف ؟

قال حذيفة وابن عباس : هم قوم استوت حسناتهم وسيئاتهم ، فقصرت بهم سيئاتهم عن الجنة ، وتجاوزت بهم حسناتهم عن النار ، فوقفوا هناك حتى يقضي الله فيهم ما يشاء ثم يدخلهم الجنة تحت رحمته .

وقيل : هم قوم خرجوا في الغزو بغير إذن آبائهم فقتلوا ، فأعتقوا من النار لقتلهم في سبيل الله ، وحبسوا عن الجنة لمعصية آبائهم .

وقيل : هم قوم رضي عنهم أحد الأبوين دون الآخر .

وقيل : هم أصحاب الفترة وأطفال المشركين .

وقيل : هم أولوا الفضل من المؤمنين علوا على الأعراف ، فيطلعون على أهل النار وأهل الجنة جميعاً .

وقيل : هم الملائكة لا من بني آدم .

والثابت عن الصحابة هو القول الأول ، وقد رويت فيه آثار كثيرة مرفوعة لا تكاد تثبت أسانيدها ، وآثار الصحابة في ذلك المعتمد .

51} أذكر الخلاف في أطفال المشركين في الآخرة ؟

الناس فيهم ثمانية مذاهب :

أحدها : الوقف فيهم ، وترك الشهادة بأنهم في الجنة أو في النار .

المذهب الثاني : أنهم في النار .

المذهب الثالث : أنهم في الجنة .

المذهب الرابع : أنهم في منزلة بين المنزلتين بين الجنة والنار .

المذهب الخامس : أنهم تحت مشيئة الله تعالى .

المذهب السادس : أنهم خدم أهل الجنة ومماليكهم .

المذهب السابع : أن حكمهم حكم آبائهم في الدنيا والآخرة .

المذهب الثامن : أنهم يمتحنون في عرصة القيامة ، ويرسل إليهم هناك رسول وإلى كل من لم تبلغه الدعوة ، فمن أطاع الرسول دخل الجنة ، ومن عصاه دخل النار .

وقد جاءت بذلك آثار كثيرة يؤيد بعضها بعضاً : منها ما رواه أحمد عن الأسود بن سريع أن النبي r قال : {أربعة يحتجون يوم القيامة : رجل أصم لا يسمع ، ورجل أحمق ، ورجل هرم ، ورجل مات في الفترة ... الحديث وفيه : فيأخذ مواثيقهم ليطيعنه فيرسل إليهم رسولاً أن ادخلوا النار ، فوالذي نفسي بيده لو دخلوها لكانت عليهم برداً وسلاماً } .

52} اذكر الأدلة على أن الله لا يعذب أحداً إلا بعد قيام الحجة عليه ؟

قال تعالى : )رُّسُلاً مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ ( النساء:165.

وقال تعالى : ) كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ * قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ كَبِيرٍ ( الملك:8-9.

وقال تعالى :) فَاعْتَرَفُوا بِذَنبِهِمْ فَسُحْقاً لِّأَصْحَابِ السَّعِيرِ ( الملك:11.

53} ما رأيك بقول من قال : إن في الجن رسل وأنبياء ؟

هذا قول شاذ لا يلتفت إليه ، ولا يعرف به سلف من الصحابة والتابعين وأئمة الإسلام .

54} هل يدخل الجني الكافر النار ؟

اتفق المسلمون على أن الكفار الجن في النار .

55} اذكر الأدلة على ذلك ؟

قال تعـالى :)وَلَكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ( السجدة:13.

وقال تعالى : )لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكَ وَمِمَّن تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ ( ص:85.

وقال تعالى : )قَالَ ادْخُلُواْ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُم مِّن الْجِنِّ وَالإِنسِ فِي النَّارِ ( الأعراف:38.

وقال تعالى : )وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ ( الأعراف:179.

56}هل يدخل الجني المؤمن الجنة ؟

جمهور السلف والخلف على أنهم في الجنة .

57} هل هناك قول آخر في المسألة ؟

حكي عن أبي حنيفة وغيره أن ثوابهم نجاتهم من النار ، واحتج لهذا بقوله تعالى حكاية عنهم :)يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (الأحقاف:31، فجعل غاية ثوابهم إجارتهم من العذاب الأليم .

58} هل الجن مأمورون ومنهيون ومكلفون ؟

الذي عليه جمهور أهل الإسلام أنهم : مأمورون منهيون مكلفون بالشريعة الإسلامية ، وأدلة القرآن والسنة على ذلك أكثر من أن تحصر .

59} اذكر ما يدل على تكليفهم من قوله تعالى : )وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَراً مِّنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِم مُّنذِرِينَ ( الأحقاف:29؟

هذا يدل على تكليفهم من وجوه متعددة :

أحدها : أن الله سبحانه وتعالى صرفهم إلى رسوله يستمعون القرآن ليؤمنوا به ويأتمروا بأوامره وينتهوا عن نواهيه .

الثاني : أنهم ولوا إلى قومهم منذرين ، والإنذار هو الإعلام بالخوف بعد انعقاد أسبابه ، فعلم أنهم منذرون لهم بالنار إن عصوا الرسول .

الثالث : أنهم قالوا لقومهم ) يٰقَوْمَنَآ أَجِيبُواْ دَاعِيَ ٱللَّهِ وَآمِنُواْ بِهِ ( الأحقاف:31،وهذا صريح في أنهم مكلفون مأمورون بإجابة الرسول ، وهي تصديقه فيما أخبر وطاعته فيما أمر .

الرابع : أنهم قالوا ) يَغْفِرْ لَكُمْ مِّن ذُنُوبِكُمْ( الأحقاف:31 ، والمغفرة لا تكون إلا عن ذنب وهو مخالفة الأمر .

الخامس : أنهم قالوا )مِّن ذُنُوبِكُمْ ( الأحقاف:31 ، والذنب مخالفة الأمر .

السادس : أنهم قالوا ) وَيُجِرْكُمْ مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ ( الأحقاف:31 ،وهذا يدل على أن من لم يستجب منهم لداعي الله لم يجره من العذاب الأليم ، وهذا صريح في تعلق الشريعة الإسلامية بهم .

السابع : أنهم قالوا ) وَمَن لاَّ يُجِبْ دَاعِيَ ٱللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي ٱلأَرْضَ وَلَيْسَ لَهُ مِن دُونِهِ أَوْلِيَآءُ (الأحقاف:32، وهذا تهديد شديد لمن تخلف عن إجابة داعي الله منهم .

60} ما السؤال المنفي في قوله تعالى: )فَيَوْمَئِذٍ لَّا يُسْأَلُ عَن ذَنبِهِ إِنسٌ وَلَا جَانٌّ ( الرحمن:39؟

اختلف في هذا السؤال المنفي :

فقيل : هو وقت البعث والمصير إلى الموقف ، لا يسألون حينئذ ، ويسألون بعد إطالة الوقوف واستشفاعهم إلى الله أن يحاسبهم ويريحهم .

وقيل : المنفي سؤال الاستعلام والاستخبار ، لا سؤال المحاسبة والمجازاة ، أي قد علم الله ذنوبهم فلا يسألهم عنها سؤال من يريد علمها ، وإنما يحاسبهم عليها .<SPAN dir=ltr s

   طباعة 
1 صوت
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة

المقالات المتشابهة المقال التالية
جديد المقالات
جديد المقالات
الجواب الكافي - فـــوائـــد مـخــتـــــارة

RSS

Twitter

Facebook

Youtube

مسابقة كنز المسلم

قرآن اكسبلورر

جوال كنوز
كنوز صلاة الفجر

اسماء الله الحسنى
همســــــــــات
أحاديث نبوية

فضل السلام

ما يجب قوله عند وقوع مكروه

ما يقول عند ذبح الأضحية

في المسارعة الى فعل الخيرات

الشفاعة حق لمن لا يشرك بالله شيئا

فضل الصوم

عقاب من لا يخرج زكاة ماله

وصية نوح عليه السلام

ثواب من فطر صائما

دعوات لا ترد

ثواب الاعمال الصالحة

فضل قراءة وتعليم القرآن

حكم سب الدهر

فضل الدعاء

عدم الاشراك بالله

جزاء من كان همه طلب الدنيا عن العمل للاخرة

بيان أن بقاء النبي صلى الله عليه وسلم أمان لأصحابه وبقاء أصحابه أمان للأمة

شكوى النار

حديث العفو

سجود الشكر

أعظم الذنوب

الذنوب نصف شعبان

مصافحة النساء

أنواع الظلم

الصيام في شعبان

معرفة الله في الرخاء

نهي دعاء الإنسان

سلوا الله العافية

ما يقال في السجود

العزم في الدعاء

فضل الصدقة

تعجيل العقوبة

الهزل في الطلاق

من مكفرات الذنوب

الدعاء للمسلمين

إسباغ الوضوء

ثواب المريض

الدعاء بتعجيل العقوبة

في لبس التعال

فضل سورة تبارك

لطف الله تعالى بعبده

الرضا باب الله الأعظم

خبيء العمل الصالح

قبول التوبة

عداوة الشيطان

فضل لا اله الا الله

فضل التصافح

ثواب القرآن

الرَّجَاءُ وَالْخَوْفُ

ذُو الْوَجْهَيْنِ

{ لا تكن ممن ورد ذكرهم }
شاشة توقف
الأشهر الحُرم

احصائيات الزوار
احصائيات الموقع
لهذا اليوم : 4484
بالامس : 2931
لهذا الأسبوع : 21384
لهذا الشهر : 71436
لهذه السنة : 1180364
منذ البدء : 3530565
تاريخ بدء الإحصائيات: 22-2-2015 م
عدد الزوار
انت الزائر :3516764
[يتصفح الموقع حالياً [ 86
الاعضاء :0الزوار :86
تفاصيل المتواجدون
قال صلى الله عليه وسلم : (( تفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملة كلهم في النار إلا ملة واحدة ؛ قالوا من هي يا رسول الله ؟ قال:ما أنا عليه وأصحابي )) الترمذي 2853