آداب العطاس والتثاؤب

عرض المقال
آداب العطاس والتثاؤب
10710 زائر
01-01-1970 01:00

آداب العطاس و التثاؤب

قال رسول الله r : {إن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب , فإذا عطس أحدكم فحمد الله كان حقاً على كل مسلم سمعه أن يقول له : يرحمك الله , وأما التثاؤب فإنما هو من الشيطان , فإذا تثاءب أحدكم فليرده ما استطاع.....}رواه البخاري.

من نِعَم الله علينا العطاس الذي تحصل به نعمة ومنفعة عظيمة وذلك بخروج الأبخرة المحتقنة في الدماغ التي لو بقيت فيه أحدثت له أدواءً عسرة,لذلك كان من محاسن ديننا أن شرع الله لنا دعاءً نقوله بعد العطاس حمداً لله على هذه النعمة مع بقاء الأعضاء على التئامها وهيئتها بعد هذه الزلزلة التي هي للبدن كزلزلة الأرض لها , فبه يحمدون الله , وبه يتراحمون ويسألون الله الهداية وصلاح البال.

1) التقيد بألفاظ الحمد و الرحمة و الهداية كما ثبت في السنة :

لما روى أبو هريرة t قال r : { إذا عطس فليقل : الحمد لله . فإذا قال ، فليقل له أخوه أو صاحبه : يرحمك الله . فإذا قال له : يرحمك الله ، فليقل : يهديك الله و يصلح بالك } .

2) لا يشمت العاطس إذا لم يحمد الله:

لما رواه أبو هريرة t قال : كنا جلوسا عند رسول الله r فعطس رجل فحمد الله, فقال له رسول الله r ( يرحمك الله ) ثم عطس آخر فلم يقل له شيئا ، فقال : يا رسول الله ! رددت على الآخر ولم تقل لي شيئا؟ قال (إنه حمد الله ،وسكَتَّ ) و لا بأس أن يذكره بعض الحاضرين بالحمد ، ليتذكر العاطس حمد الله بعد عطاسه.

3) و ضع اليد أو المنديل على الفم ، و التخفيض من الصوت ما أمكن :

لما روى أبو هريرة t قال : {كان رسول الله r إذا عطس وضع يده أو ثوبه على فمه، و خفض أو غض - بها صوته }و في ذلك من الفوائد ما لا يخفى ،حيث فيه كف للأذى عن الآخرين، و عدم نشر العدوى، و عدم نشر الضوضاء و التشويش على الآخرين لا سيما في الأماكن العامة.

4) إذا كان العطاس بسبب مرض :

عن اياس بن سلمة قال : حدثني أبي قال : كنت عند النبي r فعطس رجل فقال : يرحمك الله ثم عطس أخرى فقال النبي r {هذا مزكوم وعن أبي هريرة t قال: شمته واحدة و اثنتين و ثلاثا ، فما كان بعد هذا فهو زكام } و قد ورد أنه يقول له في الثالثة أو بعدها (شفاك الله وعافاك)

5) تشميت غير المسلم بـ ( يهديكم الله ) :

جواز تشميت أهل الذمة إذا حمدوا الله بعد عطاسهم بــ"يهديكم الله ويصلح بالكم " عن أبي موسى الأشعري t قال : كانت اليهود تعاطس عند النبي r رجاء أن يقول لها : يرحمكم الله ، فكان يقول: {يهديكم الله ويصلح بالكم}. ولا يدعى لهم بالرحمة والمغفرة فهم ليسوا أهلاً لذلك .

6) رد التثاؤب ما استطاع :

لما روي البخاري عن أبي هريرة t عن النبي r أنه قال :{إذا تثاءب أحدكم فليكظم ما استطاع}.

7) وضع اليد على الفم إذا ملكه التثاؤب:

لما رواه أبو سعيد عن النبي r قال: { إذا تثاؤب أحدكم فليضع يده بفيه ، فان الشيطان يدخل فيه}

8) كراهية رفع الصوت عند التثاؤب :

حيث يروى فيه أن الرسول الله r قال: {إن الله عز و جل يكره رفع الصوت عند التثاؤب و العطاس}.

ومن الآداب :

@ ينبغي ويستحب للعاطس أن يخفض صوته بالعطاس لحديث أبي هريرة t (أن النبي r كان إذا عطس غطى وجهه بيده أو بثوبه ,وغض بها صوته ) وبذلك تحصل ثلاث فوائد:

1) فيه سنة واقتداء بالنبي r.

2) تحصل بوضع اليد أوالثوب على الفم أو الوجه انخفاض صوت العاطس .

3) أن العاطس لا يأمن – غالباً- من خروج شئ من فمه فاستحب له أن يضع يده على فيه .

@ أن يقول العاطس :الحمد لله ,أو الحمد لله على كل حال .

@ تشميت العاطس مأمور به ومندوب إليه: وهو فرض على الكفاية إذا فعله الحاضرين سقط الأمر عن الباقين,ولا ينبغي تركه لقوله r : {فإذا عطس أحدكم وحمد الله كان حقا ًعلى كل من سمعه أن يقول له : يرحمك الله}رواه البخاري

@ يجب تشميت العاطس ويكون عند سماع حمد العاطس . عن أبي موسى الأشعري t قال سمعت رسول الله r يقول: {إذا عطس أحدكم فحمد الله فشمتوه فإن لم يحمد الله فلا تشمتوه} رواه مسلم وأحمد

@ إن لم يحمد العاطس الله فلا يشمت ولا يذكر بالحمد عن أنس t قال :عطس رجلان عند النبي r فشمت أحدهما ولم يشمت الآخر.فقال الرجل:يارسول الله شمت هذا ولم تشمتني؟قال:إن هذا حمد الله ولم تحمد الله } رواه البخاري ومسلم. فالنبي r لم يشمت الذي عطس ولم يحمد الله ولم يذكره وهذا تعزير له وحرمان لبركة الدعاء لما حرم نفسه بركة الحمد,فنسي الله,فصرف قلوب المؤمنين وألسنتهم عن تشميته والدعاء لله ولو كان تذكيره سنة لكان النبي r أولى بفعلها وتعليمها، والإعانة عليها

@ السنة أن يرد العاطس على المشمت بقوله : يهديكم الله ويصلح بالكم أو يرحمنا الله وإياكم ويغفر لنا ولكم .

@ إذا زاد العطاس على ثلاث فلا يشمت لأنه زكام فعن أبي هريرة t قال سمعت رسول الله r يقول: ( إذا عطس أحدكم فليشمته جليسه ، وإن زاد على ثلاث فهو مزكوم ، ولا تشمت بعد ثلاث مرات ).أخرجه أبو داود في سننه

@ يجوز لمن عطس في الصلاة أن يحمد الله ، ولا يجوز لمن سمعه أن يشمته .

@ إذا عطس والإمام يخطب فإنه يحمد الله تعالى إلا أنه لا يشمت ، لأن الإنصات للخطبة واجب .

@ من عطس وهو في حالة يمتنع عليه فيها ذكر الله كما إذا كان في الخلاء - فلو خالف فحمد الله تعالى - في تلك الحالة فلا يستحق التشميت لأن الذكر منهي عنه في الخلاء .

   طباعة 
10 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
27-02-2010 07:15 (غير مسجل)

محمد

شكرا على الموضوع
[ 1 ]
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
3 + 6 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة

المقالات المتشابهة المقال التالية

RSS

Twitter

Facebook

Youtube

مسابقة كنز المسلم

قرآن اكسبلورر

جوال كنوز
كنوز صلاة الفجر

اسماء الله الحسنى
همســــــــــات
أحاديث نبوية

فضل السلام

ما يجب قوله عند وقوع مكروه

ما يقول عند ذبح الأضحية

في المسارعة الى فعل الخيرات

الشفاعة حق لمن لا يشرك بالله شيئا

فضل الصوم

عقاب من لا يخرج زكاة ماله

وصية نوح عليه السلام

ثواب من فطر صائما

دعوات لا ترد

ثواب الاعمال الصالحة

فضل قراءة وتعليم القرآن

حكم سب الدهر

فضل الدعاء

عدم الاشراك بالله

جزاء من كان همه طلب الدنيا عن العمل للاخرة

بيان أن بقاء النبي صلى الله عليه وسلم أمان لأصحابه وبقاء أصحابه أمان للأمة

شكوى النار

حديث العفو

سجود الشكر

أعظم الذنوب

الذنوب نصف شعبان

مصافحة النساء

أنواع الظلم

الصيام في شعبان

معرفة الله في الرخاء

نهي دعاء الإنسان

سلوا الله العافية

ما يقال في السجود

العزم في الدعاء

فضل الصدقة

تعجيل العقوبة

الهزل في الطلاق

من مكفرات الذنوب

الدعاء للمسلمين

إسباغ الوضوء

ثواب المريض

الدعاء بتعجيل العقوبة

في لبس التعال

فضل سورة تبارك

لطف الله تعالى بعبده

الرضا باب الله الأعظم

خبيء العمل الصالح

قبول التوبة

عداوة الشيطان

فضل لا اله الا الله

فضل التصافح

ثواب القرآن

الرَّجَاءُ وَالْخَوْفُ

ذُو الْوَجْهَيْنِ

{ لا تكن ممن ورد ذكرهم }
شاشة توقف
الأشهر الحُرم

احصائيات الزوار
احصائيات الموقع
لهذا اليوم : 4174
بالامس : 9668
لهذا الأسبوع : 55470
لهذا الشهر : 166163
لهذه السنة : 912763
منذ البدء : 3262345
تاريخ بدء الإحصائيات: 22-2-2015 م
عدد الزوار
انت الزائر :3331358
[يتصفح الموقع حالياً [ 115
الاعضاء :0الزوار :115
تفاصيل المتواجدون
قال صلى الله عليه وسلم : (( تفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملة كلهم في النار إلا ملة واحدة ؛ قالوا من هي يا رسول الله ؟ قال:ما أنا عليه وأصحابي )) الترمذي 2853