نداءات (للنبي صلى الله عليه وسلم)2

عرض المقال
نداءات (للنبي صلى الله عليه وسلم)2
1448 زائر
02-09-2009 12:29

وقال W تعالى: ]يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاء اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ وَامْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا خَالِصَةً لَّكَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً[ (الأحزاب : 50 )


قال السعدي رحمه الله : يقول تعالى، ممتناً على رسوله بإحلاله له ما أحل مما يشترك فيه هو والمؤمنون، وما ينفرد به ويختص: {يٰأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ إِنَّآ أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ ٱللاَّتِيۤ} أي: أعطيتهن مهورهن، من الزوجات. وهذا من الأُمور المشترك بينه وبين المؤمنين، فإن المؤمنين كذلك، يباح لهم من آتوهن أجورهن من الأزواج.


قال W تعالى: ] يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً * لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا * مَلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا * سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا [ (الأحزاب : 59 -62)


قال السعدي رحمه الله : هذه الآية ، هي التي تسمى آية الحجاب ، فأمر اللهُ نبيَّه ، أن يأمر النساء عموما ، ويبدأ بزوجاته وبناته ، لأنهن آكد من غيرهن ، ولأن الآمر لغيره ، ينبغي أن يبدأ بأهله ، قبل غيرهم كما قال تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ) (التحريم : 6 ) بأن " يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ " وهن اللاتي يكنَّ فوق الثياب من ملحفة وخمار ورداء ونحوه ، أي : يغطين بها ، وجوههن وصدورهن . ثم ذكر حكمة ذلك فقال : " ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ " دل على وجود أذية ،إن لم يحتجبن ، وذلك لأنهن إذا لم يحتجبن ، ربما ظُن أنهن غير عفيفات ، فيتعرض لهن من في قلبه مرض فيؤذيهن . وربما استُهين بهن ، وظُن أنهن إماء ، فتهاون بهن من يريد الشر . فالاحتجاب حاسم لمطامع الطامعين فيهن . " وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً " حيث غفر لكم ما سلف ، ورحمكم ، بأن بيَّن لكم الأحكام ، وأوضح الحلال والحرام


قال W تعالى: ]يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَن لَّا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئاً وَلَا يَسْرِقْنَ وَلَا يَزْنِينَ وَلَا يَقْتُلْنَ أَوْلَادَهُنَّ وَلَا يَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ فَبَايِعْهُنَّ وَاسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ[ (الممتحنة : 12)


قال السعدي رحمه الله : هذه الشروط المذكورة في هذه الآية تسمى « مبايعة النساء » اللاتي كن يبايعن على إقامة الواجبات المشتركة ، التي تجب على الذكور والنساء ، في جميع الأوقات . وأما الرجال ، فيتفاوت ما يلزمهم بحسب أحوالهم ومراتبهم ، وما يتعين عليهم ، فكان النبي صلى الله عليه وسلم يمتثل ما أمره الله . فكان إذا جاءته النساء يبايعنه ، والتزمن بهذه الشروط بايعهن ، وجبر قلوبهن ، واستغفر لهن الله ، فيما يحصل منهن من التقصير ، وأدخلهن في جملة المؤمنين .


قال W تعالى: ]يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاء فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِن بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْراً [ الطلاق :1


قال السعدي رحمه الله : يقول تعالى مخاطباً لنبيه صلى الله عليه وسلم وللمؤمنين إِذَا طَلَّقْتُمُ ٱلنِّسَآءَ} ، أي: أردتم طلاقهن {فـ} التمسوا لطلاقهن الأمر المشروع، ولا تبادروا بالطلاق، من حين يوجد سببه، من غير مراعاة لأمر الله. بل {لِعِدَّتِهِنَّ} ، أي: لأجل عدتهن ، بأن يطلقها زوجها ، وهي طاهر، في طهر لم يجامعها فيه ، فهٰذا الطلاق هو الذي تكون العدة فيه واضحة بينة.


بخلاف ما لو طلقها وهي حائض ، فإنها لا تحتسب تلك الحيضة، التي وقع فيها الطلاق، وتطول عليه العدة بسبب ذٰلك.


وكذٰلك لو طلقها في طهر وطىء فيه، فإنه لا يؤمن حملها، فلا يتبين، ولا يتضح بأي عدة تعتد.{وَأَحْصُواْ} وإحصاء العدة، ضبطها إن كانت تحيض، أو بالأشهر، إن لم تكن تحيض، وليست حاملاً.فإن في إحصائها، أداء لحق الله، وحق الزوج المطلق، وحق من سيتزوجها بعْدُ، وحقها في النفقة ونحوها.


فإذا ضبطت عدتها، علمت حالها على بصيرة، وعلم ما يترتب عليها، من الحقوق، وما لها منها.وهٰذا الأمر بإحصاء العدة، يتوجه للزوج، وللمرأة، إن كانت مكلفة، وإلا فَلِوَليِّها. {وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ رَبَّكُمْ} ، أي: في جميع أموركم، وخافوه في حق الزوجات المطلقات. {لاَ تُخْرِجُوهُنَّ مِن} مدة العدة، بل تلزم بيتها الذي طلقها زوجها وهي فيه.{وَلاَ يَخْرُجْنَ} ، أي: لا يجوز لهن الخروج منها.أما النهي عن خروجها، فلأن المسكن ، يجب على الزوج للزوجة ، لتكمل فيه عدتها التي هي حق من حقوقه. وأما النهي عن خروجها، فلما في خروجها، من إضاعة حق الزوج، وعدم صونه.ويستمر هٰذا النهي عن الخروج من البيوت، والإِخراج إلى تمام العدة. {إِلاَّ أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ} ، أي: بأمر قبيح واضح، موجب لإِخراجها، بحيث يدخل على أهل البيت الضرر، من عدم إخراجها، كالأذى بالأقوال، والأفعال الفاحشة، ففي هٰذه الحال يجوز لهم إخراجها، لأنها هي التي تسببت لإِخراج نفسها، والإِسكان فيه جبر لخاطرها، ورفق بها، فهي التي أدخلت الضرر عليها، وهٰذا في المعتدة الرجعية. {وَتِلْكَ حُدُودُ ٱللَّهِ} ، أي: التي حدها لعباده وشرعها لهم، وأمرهم بلزومها، والوقوف معها.{وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ} بأن لم يقف معها، بل تجاوزها، أو قصر عنها.


قال W تعالى: ]يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ [ (التحريم : 1 )


قال السعدي رحمه الله : هٰذا عتاب من الله لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم، حين حرم على نفسه سريته «مارية» أو شرب العسل، مراعاة لخاطر بعض زوجاته، في قصة معروفة. فأنزل الله هٰذه الآيات {يا أيها النبي}، أي: يا أيها الذي أنعم الله عليه بالنبوة والرسالة والوحي {لِمَ تُحَرِّمُ مَآ أَحَلَّ ٱللَّهُ لَكَ} من الطيبات التي أنعم الله بها عليك وعلى أمتك. هٰذا تصريح بأن الله قد غفر لرسوله، ورفع عنه اللوم ، ورحمه ، وصار ذٰلك التحريم الصادر منه سبباً لشرع حكم عام لجميع الأمة.


قال W تعالى: ]يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ[ (التحريم : 9 )


قال السعدي رحمه الله : يأمر الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم بجهاد الكفار والمنافقين ، والإغلاظ عليهم في ذلك ، وهذا شامل لجهادهم بإقامة الحجة عليهم ، ودعوتهم بالموعظة الحسنة ، وإبطال ما هم عليه من أنواع الضلال ، وجهادهم بالسلاح والقتال ، لمن أبى أن يجيب دعوة الله ، وينقاد لحكمه ، فإن هذا ، يُجاهَد ويُغلَظ عليه . وأما المرتبة الأولى ، فتكون بالتي هي أحسن . فالكفار والمنافقون ، لهم عذاب في الدنيا ، بتسليط الله لرسوله وحزبه عليهم ، وعلى جهادهم ؛ وعذاب النار في الآخرة وبئس المصير ، الذي يصير إليه كل شقي خاسر...


قال W تعالى: ]يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لاَ يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُواْ آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِن قُلُوبُهُمْ [ المائدة :41


قال السعدي رحمه الله : كان الرسول محمد صلى الله عليه وسلم من شدة حرصه على الخلق يشتد حزنه لمن يُظهر الإيمان ، ثم يرجع إلى الكفر . فأرشده الله تعالى إلى أنه لا يأسى ولا يحزن على أمثال هؤلاء . فإن هؤلاء ، لا في العير ولا في النفير . إن حضروا لم ينفعوا ، وإن غابوا لم يفقدوا . ولهذا قال مبينا للسبب الموجب لعدم الحزن عليهم فقال : " من الذين قالوا آمنا بأفواههم ولم تؤمن قلوبهم " فإن الذين يؤسى ويحزن عليهم ، من كان معدودا من المؤمنين ، ظاهرا وباطنا . وحاشا لله ، أن يرجع هؤلاء عن دينهم ، ويرتدوا ، فإن الإيمان إذا خالطت بشاشته القلوب لم يعدل به صاحبه غيره ، ولم يبغ به بدلا .


قال W تعالى: ]يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ[(المائدة : 67 )


قال السعدي رحمه الله : هذا أمر من الله لرسوله محمد صلى الله عليه وسلم، بأعظم الأوامر وأجلها، وهو: التبليغ لما أنزل الله إليه. ويدخل في هذا، كل أمر تلقته الأُمة عنه صلى الله عليه وسلم، من العقائد، والأعمال، والأقوال، والأحكام الشرعية، والمطالب الإلهية. فبلغ صلى الله عليه وسلم أكمل تبليغ، ودعا، وأنذر، وبشّر، ويسّر، وعلّم الجهال الأميين، حتى صاروا من العلماء الربانيين. وبلّغ، بقوله، وفعله، وكتبه، ورسله. فلم يبق خير إلا دلّ أُمته عليه، ولا شر إلا حذرها عنه، وشهد له بالتبليغ أفاضل الأُمة، من الصحابة، فمن بعدهم من أئمة الدين، ورجال المسلمين.


وقد خاطب الله عزَّ وجل نبيه بقول : ]يٰأَيُّهَا ٱلْمُزَّمِّلُ [ ]يأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ [ قال السعدي رحمه الله : المزمل: المتغطي بثيابه كالمدثر، وهٰذا الوصف، حصل من رسول الله صلى الله عليه وسلم، حين أكرمه الله برسالته ، وابتدأه بإنزال وحيه بإرسال جبريل إليه ، فرأى أمراً لم ير مثله ، ولا يقدر على الثبات عليه إلا المرسلون ، فاعتراه عند ذٰلك انزعاج ، حين رأى جبريل عليه السلام ، فأتى إلى أهله فقال : «زملوني زملوني» وهو ترعد فرائصه.


   طباعة 
0 صوت
جديد المقالات
جديد المقالات
تفسير الشيخ السعدي 6-10 - تفسير الشيخ السعدي

RSS

Twitter

Facebook

Youtube

مسابقة كنز المسلم

قرآن اكسبلورر

جوال كنوز
كنوز صلاة الفجر

اسماء الله الحسنى
همســــــــــات
أحاديث نبوية

فضل السلام

ما يجب قوله عند وقوع مكروه

ما يقول عند ذبح الأضحية

في المسارعة الى فعل الخيرات

الشفاعة حق لمن لا يشرك بالله شيئا

فضل الصوم

عقاب من لا يخرج زكاة ماله

وصية نوح عليه السلام

ثواب من فطر صائما

دعوات لا ترد

ثواب الاعمال الصالحة

فضل قراءة وتعليم القرآن

حكم سب الدهر

فضل الدعاء

عدم الاشراك بالله

جزاء من كان همه طلب الدنيا عن العمل للاخرة

بيان أن بقاء النبي صلى الله عليه وسلم أمان لأصحابه وبقاء أصحابه أمان للأمة

شكوى النار

حديث العفو

سجود الشكر

أعظم الذنوب

الذنوب نصف شعبان

مصافحة النساء

أنواع الظلم

الصيام في شعبان

معرفة الله في الرخاء

نهي دعاء الإنسان

سلوا الله العافية

ما يقال في السجود

العزم في الدعاء

فضل الصدقة

تعجيل العقوبة

الهزل في الطلاق

من مكفرات الذنوب

الدعاء للمسلمين

إسباغ الوضوء

ثواب المريض

الدعاء بتعجيل العقوبة

في لبس التعال

فضل سورة تبارك

لطف الله تعالى بعبده

الرضا باب الله الأعظم

خبيء العمل الصالح

قبول التوبة

عداوة الشيطان

فضل لا اله الا الله

فضل التصافح

ثواب القرآن

الرَّجَاءُ وَالْخَوْفُ

ذُو الْوَجْهَيْنِ

{ لا تكن ممن ورد ذكرهم }
شاشة توقف
الأشهر الحُرم

احصائيات الزوار
احصائيات الموقع
لهذا اليوم : 604
بالامس : 2752
لهذا الأسبوع : 7438
لهذا الشهر : 59474
لهذه السنة : 800534
منذ البدء : 4959267
تاريخ بدء الإحصائيات: 22-2-2015 م
عدد الزوار
انت الزائر :3993981
[يتصفح الموقع حالياً [ 63
الاعضاء :0الزوار :63
تفاصيل المتواجدون
قال صلى الله عليه وسلم : (( تفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملة كلهم في النار إلا ملة واحدة ؛ قالوا من هي يا رسول الله ؟ قال:ما أنا عليه وأصحابي )) الترمذي 2853