نداءات{للذين آمنوا}1

عرض المقال
نداءات{للذين آمنوا}1
1572 زائر
02-09-2009 12:31

*** من التشريعات القرآنية ما جاء مُصَدَّرا بالنداء الرباني العظيم {يا أيها الذين آمنوا} فإن سمعها أهل الإيمان التفتت إليها نفوسهم ، ووجلت لها قلوبُهم ، وتوجهت إليها حواسّهم وجوارحُهم ، واستعدوا لتلقي الأوامر ثم تطبيقِها في حياتهم لأنهم اتخذوا القرآنَ منهجَ حياةٍ كاملة ، يحبونه ويعظمونه ويطبقونه ، ويكون حِليةَ أقوالهم وتاجَ أعمالهم.


إن المتأملَ في النداءات يلحظ تنوعها وشمولَها لمجالات الحياة كافة ، فترى منها ما دعا إلى العبادات ، ومنها ما وضحَ بعضَ المعاملات ، ومنها ما حد الحدود وبيّن لعقوبات ، ومنها ما حدد المحرّمات والتحذيَر منها ، ومنها ما نهى عن موالاة غير المؤمنين،ومنها ما حضّ على التقوى وطاعة الله والرسول صلى الله عليه وسلم ، ومنها ما اهتم بالأخلاق وإصلاح النفوس ، ومنها ما نظم أمور الحياة في المجتمعات.كما نلاحظ أن بعض النداءات قد تكررت الدعوةُ إليها في أمر واحد أو النهي عن أمر واحد مثل الأمر بتقوى الله تعالى ، ومثل النهي عن طاعةِ الكفار وموالاتهم ونداءاتُ الرحمنِ لعبادهِ كلُّها هي لإكمالهم في إيمانهم ، ولإسعادِهم في دنياهم وأُخراهُم***


وكان عددُ هذه النداءاتِ الإيمانيةِ تسعين نداء ربانيا في القرآن الكريم سنعرض بعضا من من هذه النداءات مع شرح الآيات :


# قال تعالى :] يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ وَابْتَغُواْ إِلَيهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُواْ فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ[ المائدة :35


قال السعدي رحمه الله في تفسيره : هذا أمر من الله لعباده المؤمنين، بما يقتضيه الإيمان، من تقوى الله، والحذر من سخطه وغضبه. وذلك بأن يجتهد العبد ، ويبذل غاية ما يمكنه المقدور، في اجتناب ما يسخطه الله، من معاصي القلب ، واللسان، والجوارح ، الظاهرة ، والباطنة. ويستعين بالله على تركها، لينجو بذلك من سخط الله وعذابه.


{وَٱبْتَغُوۤاْ إِلَيهِ} أي: القرب منه، والحظوة لديه، والحب له. وذلك بأداء فرائضه القلبية، كالحب له، وفيه، والخوف، والرجاء، والإنابة والتوكل. والبدنية: كالزكاة، والحج. والمركبة من ذلك، كالصلاة ونحوها، من أنواع القراءة والذكر، ومن أنواع الإحسان إلى الخلق ، بالمال، والعلم ، والجاه ، والبدن، والنصح لعباد الله.فكل هذه الأعمال ، تقرَّب إلى الله. ولا يزال العبد يتقرب بها إلى الله، حتى يحبه. فإذا أحبه، كان سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها ، ورجله التي يمشي بها ، ويستجيب الله له الدعاء.


ثم خص تبارك وتعالى من العبادات المقربة إليه، الجهاد في سبيله ، وهو: بذل الجهد في قتال الكافرين ، بالمال، والنفس ، والرأي ، واللسان ، والسعي في نصر دين الله، بكل ما يقدر عليه العبد ، لأن هذا النوع ، من أجلَّ الطاعات ، وأفضل القربات.ولأن مَنْ قام به، فهو على القيام بغيره ، أحرى وأولى {لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} إذا اتقيتم الله، بترك المعاصي، وابتغيتم الوسيلة إلى الله، بفعل الطاعات، وجاهدتم في سبيله، ابتغاء مرضاته.والفلاح هو: الفوز والظفر بكل مطلوب مرغوب، والنجاة من كل مرهوب. فحقيقته، السعادة الأبدية، والنعيم المقيم.



# قال تعالى :] يَا أَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ ٱصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ[ آل عمران 200


قال السعدي رحمه الله في تفسيره : حض الله عز وجل المؤمنين، على ما يوصلهم إلى الفلاح وهو: الفوز بالسعادة والنجاح، وأن الطريق الموصل إلى ذٰلك، لزوم الصبر، الذي هو حبس النفس على ما تكرهه، من ترك المعاصي، ومن الصبر على المصائب، وعلى الأوامر الثقيلة على النفوس، فأمرهم بالصبر على جميع ذٰلك.


والمصابرة هي: الملازمة والاستمرار على ذلك، على الدوام، ومقاومة الأعداء في جميع الأحوال ، والمرابطة وهو: لزوم المحل الذي يخاف من وصول العدو منه، وأن يراقبوا أعداءهم، ويمنعوهم من الوصول إلى مقاصدهم، لعلهم يفلحون فعلم من هٰذا أنه لا سبيل إلى الفلاح بدون الصبر والمصابرة والمرابطة المذكورات ، فلم يفلح من أفلح، إلا بها ، ولم يفت أحد، الفلاح إلا بالإخلال بها أو ببعضها.



#قال تعالى :] يَا أَيُّهَآ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ ٱذْكُرُواْ نِعْمَةَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَن يَبْسُطُواْ إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ فَكَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنكُمْ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ٱلْمُؤْمِنُونَ[ المائدة :11


قال السعدي رحمه الله في تفسيره : يذكر تعالى عباده المؤمنين، بنعمه العظيمة، ويحثهم على تذكرها بالقلب واللسان. وأنهم كما أنهم يعدون قتلهم لأعدائهم، وأخذ أموالهم وبلادهم وسبيهم نعمة فليعدوا أيضاً، إنعامه عليهم ، بكف أيديهم عنهم، ورد كيدهم في نحورهم، نعمة. فإن الأعداء، قد هموا بأمر، وظنوا أنهم قادرون عليه.فإذا لم يدركوا بالمؤمنين مقصودهم، فهو نصر من الله، لعباده المؤمنين ينبغي لهم أن يشكروا الله على ذلك، ويعبدوه ويذكروه. وهذا يشمل كل مَنْ هم بالمؤمنين بشر ، من كافر ، ومنافق، وباغ ، كف الله شره عن المسلمين، فإنه داخل في هذه الآية.ثم أمرهم بما يستعينون به على الانتصار على عدوهم، وعلى جميع أمورهم فقال: {وَعَلَى ٱللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ٱلْمُؤْمِنُونَ} أي: يعتمدوا عليه في جلب مصالحهم الدينية والدنيوية ، ويتبرأوا من حولهم وقوتهم ، ويثقوا بالله تعالى ، في حصول ما يحبون. وعلى حسب إيمان العبد ، يكون توكله، وهو من واجبات القلب المتفق عليها.


# قال تعالى :] يَا أَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَ وَأُوْلِي ٱلأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى ٱللَّهِ وَٱلرَّسُولِ إِن كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلآخِرِ ذٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً[ النساء :59


السعدي رحمه الله في تفسيره : أمر الله عز وجل بطاعته وطاعة رسوله ، وذلك بامتثال أمرهما ، الواجب والمستحب ، واجتناب نهيهما. وأمر بطاعة أولي الأمر، وهم: الولاة على الناس، من الأمراء، والحكام ، والمفتين ، فإنه لا يستقيم للناس ، أمر دينهم ودنياهم، إلا بطاعتهم والانقياد لهم، طاعة لله ، ورغبة فيما عنده. ولكن بشرط، أن لا يأمروا بمعصية الله ، فإن أمروا بذلك، فلا طاعة لمخلوق، في معصية الخالق. ولعل هذا هو السر في حذف الفعل، عند الأمر بطاعتهم ، وذكره مع طاعة الرسول. فإن الرسول، لا يأمر إلا بطاعة الله، ومَنْ يطعه، فقد أطاع الله. وأما أولو الأمر، فشرط الأمر بطاعتهم ، أن لا يكون معصية. ثم أمر برد كل ما تنازع الناس فيه؛ من أُصول الدين وفروعه ، إلى الله والرسول ، أي: إلى كتاب الله وسُنّة رسوله؛ فإن فيهما الفصل في جميع المسائل الخلافية، إما بصريحهما، أو عمومهما؛ أو إيماء، أو تنبيه، أو مفهوم، أو عموم معنى، يقاس عليه ما أشبهه. لأن كتاب الله وسُنّة رسوله، عليهما بناء الدين، ولا يستقيم الإيمان إلا بهما ، فالرد إليهما ، شرط في الإيمان، فلهذا قال: {إِن كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلآخِرِ} . فدل ذلك على أن مَنْ لم يرد إليهما مسائل النزاع فليس بمؤمن حقيقة، بل مؤمن بالطاغوت ، كما ذكر في الآية بعدها.{ذٰلِكَ} أي: الرد إلى الله ورسوله {خَيْرٌ وَأَحْسَنُ} فإن حكم الله ورسوله ، أحسن الأحكام وأعدلها ، وأصلحها للناس ، في أمر دينهم ، ودنياهم، وعاقبتهم.



# قال تعالى :] يِا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إَن تَتَّقُواْ اللَّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناً وَيُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ [ الأنفال : 29


قال السعدي رحمه الله في تفسيره : امتثال العبد لتقوى ربه ، عنوان السعادة ، وعلامة الفلاح، وقد رتب الله على التقوى من خير الدنيا والآخرة ، شيئاً كثيراً. فذكر هنا ، أن من اتقىٰ الله ، حصل له أربعة أشياء، كل واحد منها خير من الدنيا وما فيها:


الأول: الفرقان وهو: العلم والهدى الذي يفرق به صاحبه بين الهدى والضلال، والحق والباطل، والحلال والحرام، وأهل السعادة من أهل الشقاوة.


الثاني والثالث: تكفير السيئات، ومغفرة الذنوب، وكل واحد منها داخل في الآخر، عند الإِطلاق وعند الاجتماع. يفسر تكفير السيئات بالذنوب الصغائر، ومغفرة الذنوب بتكفير الكبائر.


الرابع: الأجر العظيم، والثواب الجزيل لمن اتقاه، وآثر رضاه على هوى نفسه. {وَٱللَّهُ ذُوٱلْفَضْلَ} .



# قال تعالى : ) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُواْ وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلاَمَ لَسْتَ مُؤْمِناً تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ كَذلِكَ كُنْتُمْ مِّن قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُواْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراً( النساء:94


قال السعدي رحمه الله في تفسيره : يأمر تعالى عباده المؤمنين، إذا خرجوا جهاداً في سبيله، وابتغاء مرضاته ـ أن يتبينوا، ويتثبتوا في جميع أمورهم المشتبهة. فإن الأمور قسمان: واضحة وغير واضحة.


فالواضحة البينة، لا تحتاج إلى تثبت وتبين، لأن ذلك، تحصيل حاصل.


وأما الأمور المشكلة غير الواضحة، فإن الإنسان يحتاج إلى التثبت فيها والتبين، هل يقدم عليها أم لا؟ فإن التثبت في هذه الأمور، يحصل فيه من الفوائد الكثيرة، والكف عن شرور عظيمة، فإنه به يعرف دين العبد، وعقله، ورزانته. بخلاف المستعجل للأمور في بدايتها، قبل أن يتبين له حكمها، فإن ذلك يؤدي إلى ما لا ينبغي.



# قال تعالى : )يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَينِ وَإِن كُنتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُواْ وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَآءَ أَحَدٌ مِّنْكُمْ مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَآءَ فَلَمْ تَجِدُواْ مَآءً فَتَيَمَّمُواْ صَعِيداً طَيِّباً فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِّنْهُ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَـكِن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (المائدة : 6


قال السعدي رحمه الله في تفسيره : وهذه آية عظيمة، قد اشتملت على أحكام كثيرة، نذكر منها، ما يسره الله وسهله.


أحدها: أن هذه المذكورات فيها امتثالها، والعمل بها من لوازم الإيمان، الذي لا يتم إلا به، لأنه صدرها بقوله: {آمَنُواْ} إلى آخرها. أي: يا أيها الذين آمنوا، اعملوا بمقتضى إيمانكم، بما شرعناه لكم.



# قال تعالى : )يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ آمِنُواْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنَزلَ مِن قَبْلُ وَمَن يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلاً بَعِيداً (النساء:136


قال السعدي رحمه الله في تفسيره : اعلم أن الأمر، إما أن يوجه إلى مَنْ لم يدخل في الشيء ولم يتصف بشيء منه. فهذا يكون أمراً له، في الدخول فيه. وذلك كأمر مَنْ ليس بمؤمن بالإيمان كقوله تعالى: {يَا أَيُّهَآ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتَابَ آمِنُواْ بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقاً} الآية.


وإما أن يوجه إلى مَنْ دخل في الشيء، فهذا يكون أمره ليصحح ما وجد منه ويحصل ما لم يوجد. ومنه ما ذكره الله في هذه الآية، من أمر المؤمنين بالإيمان. فإن ذلك يقتضي أمرهم بما يصحح إيمانهم، من الإخلاص والصدق، وتجنب المفسدات والتوبة من جميع المنقصات.


ويقتضي أيضاً، الأمر بما لم يوجد من المؤمن، من علوم الإيمان وأعماله. فإنه كما وصل إليه نص، وفهم معناه، واعتقده، فإن ذلك من المأمور به. وكذلك سائر الأعمال الظاهرة، والباطنة، كلها من الإيمان، كما دلت على ذلك النصوص الكثيرة، وأجمع عليه سلف الأُمة.

   طباعة 
0 صوت
روابط ذات صلة
جديد المقالات
جديد المقالات
تفسير الشيخ السعدي 6-10 - تفسير الشيخ السعدي

RSS

Twitter

Facebook

Youtube

مسابقة كنز المسلم

قرآن اكسبلورر

جوال كنوز
كنوز صلاة الفجر

اسماء الله الحسنى
همســــــــــات
أحاديث نبوية

فضل السلام

ما يجب قوله عند وقوع مكروه

ما يقول عند ذبح الأضحية

في المسارعة الى فعل الخيرات

الشفاعة حق لمن لا يشرك بالله شيئا

فضل الصوم

عقاب من لا يخرج زكاة ماله

وصية نوح عليه السلام

ثواب من فطر صائما

دعوات لا ترد

ثواب الاعمال الصالحة

فضل قراءة وتعليم القرآن

حكم سب الدهر

فضل الدعاء

عدم الاشراك بالله

جزاء من كان همه طلب الدنيا عن العمل للاخرة

بيان أن بقاء النبي صلى الله عليه وسلم أمان لأصحابه وبقاء أصحابه أمان للأمة

شكوى النار

حديث العفو

سجود الشكر

أعظم الذنوب

الذنوب نصف شعبان

مصافحة النساء

أنواع الظلم

الصيام في شعبان

معرفة الله في الرخاء

نهي دعاء الإنسان

سلوا الله العافية

ما يقال في السجود

العزم في الدعاء

فضل الصدقة

تعجيل العقوبة

الهزل في الطلاق

من مكفرات الذنوب

الدعاء للمسلمين

إسباغ الوضوء

ثواب المريض

الدعاء بتعجيل العقوبة

في لبس التعال

فضل سورة تبارك

لطف الله تعالى بعبده

الرضا باب الله الأعظم

خبيء العمل الصالح

قبول التوبة

عداوة الشيطان

فضل لا اله الا الله

فضل التصافح

ثواب القرآن

الرَّجَاءُ وَالْخَوْفُ

ذُو الْوَجْهَيْنِ

{ لا تكن ممن ورد ذكرهم }
شاشة توقف
الأشهر الحُرم

احصائيات الزوار
احصائيات الموقع
لهذا اليوم : 979
بالامس : 1316
لهذا الأسبوع : 2294
لهذا الشهر : 49197
لهذه السنة : 520828
منذ البدء : 4677937
تاريخ بدء الإحصائيات: 22-2-2015 م
عدد الزوار
انت الزائر :3945002
[يتصفح الموقع حالياً [ 28
الاعضاء :0الزوار :28
تفاصيل المتواجدون
قال صلى الله عليه وسلم : (( تفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملة كلهم في النار إلا ملة واحدة ؛ قالوا من هي يا رسول الله ؟ قال:ما أنا عليه وأصحابي )) الترمذي 2853